الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
37
معجم المحاسن والمساوئ
ومن جلس على اللّعب بها فقد تبوّأ مقعده في النار ، وكان عيشه ذلك حسرة عليه في القيامة ، وإيّاك ومجالسة اللّاهي المغرور بلعبها ، فإنّه من المجالس الّتي باء أهلها بسخط من اللّه ، يتوقّعونه في كلّ ساعة فيعمّك معهم » . ونقله عنه في « البحار » ج 76 ص 234 - 235 . 4 - تفسير العيّاشي ج 1 ص 235 : عن أسباط بن سالم قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فجاءه رجل فقال له : أخبرني عن قول اللّه : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ قال : « عنى بذلك القمار ، واما قوله ( وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ) عنى بذلك الرجل من المسلمين يشدّ على المشركين [ وحده يجيء ] في منازلهم فيقتل فنهاهم اللّه عن ذلك » . 5 - تفسير العيّاشي ج 1 ص 236 : عن أسباط بن سالم قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ قال : « هو القمار » . 6 - وعن محمّد بن عليّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ قال : « نهى عن القمار ، وكانت قريش تقامر الرجل بأهله وماله ، فنهاهم اللّه عن ذلك » . 7 - وفي ص 84 : عن زياد بن عبد اللّه قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه : وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ قال : « كانت قريش تقامر الرجل في أهله وماله فنهاهم اللّه » . ونقلها عنه في « البحار » ج 76 ص 234 . ما هو القمار ؟ : قال في لسان العرب : قامر الرجل مقامرة وقمارا راهنه ، وتقامروا لعبوا القمار .